علي بن تاج الدين السنجاري

92

منائح الكرم

المدرسة المذكورة « 1 » ، واستمر بها إلى أن طلع عرفات . وعاد بعد التشريق « 2 » إلى مكة ) « 3 » . ( وتأخر بعد الحج بمكة أياما « 4 » ) ، وقرر وظائف المدرسة جميعا ، وحضر بنفسه يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة ، وجلس بطرف الإيوان « 5 » الشمالي ، والقاضي برهان الدين في صدر الإيوان ، وقدامه المصحف العظيم « 6 » على كرسي وفرق على الحاضرين أجزاء « 7 » ( قرآن ، وأخذ السلطان جزءا « 8 » ) من

--> - الفاسي ، والماجل في اللغة هو كل ماء مجتمع في أصل جبل أو واد ، وبركة المسفلة هذه كانت ماجلا لأبي صلاته ، ثم بنى فيه بركة سميت بركة الماجل وحرفها الناس ، فقالوا بركة ماجن أو ماجد ، ولا تزال هذه البركة إلى اليوم يسقى منها بعض أحواض الزراعة الصغيرة الموجودة هناك ، كما ينتفع منها بعض أصحاب مصانع الطوب . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 340 وحاشيتها ، السباعي - تاريخ مكة 156 ، 464 . ( 1 ) في النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 647 ، والجزيري - درر الفرائد 684 : أنه لم يره أحد بمكة في النهار إلا مرتين مرة ذهب لعرفة ومرة لدرب اليمن لرؤية ما قدمه له الشريف من هدايا . ( 2 ) وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 4 ) في النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 647 " يومين " . وما بين قوسين في ( ج ) ، ( د ) " وتأخر بمكة بعد الحج أياما " . ( 5 ) الإيوان : الصفة العظيمة . ابن منظور - لسان العرب 13 / 40 . ( 6 ) في ( ج ) " الكريم " . ( 7 ) في ( ب ) " أجزأ " وسقطت من ( ج ) . ( 8 ) في ( د ) " جزا " . وما بين قوسين سقطت من ( ب ) ، ( ج ) .